منتديات عراقي وافتخر


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا يجري في تربية بابل..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
استاذ جامعي
عضو جيد
عضو جيد



ـمساهماتيـﮯ : 349

مُساهمةموضوع: ماذا يجري في تربية بابل..!   2010-08-29, 04:29

ماذا يجري في تربية بابل..!

منذ تولي الدكتور (الذي لم يتسنى لنا التأكد من شهادته المشكوك بها بعد) الدعوجي الطاريء (حمادي محمد راضي العوادي) لزمام الأمور كمديرا عاما لتربية بابل ، أصبحت تلك المديرية نموذجا مثاليا" مصغرا لما يجري على صعيد العراق من ترسيخ لمفهوم الاحتلال بكل معانيه وتبعاته الاخرى من تسلط الطارئين والسراق والجهلة على مجريات الأمور فيها لتكون دويلة بائسة محتلة من قبل حمادي وزبانيته داخل دولة محتلة كبيرة هي العراق متضمنة كل مساويء الاحتلال من خيانة ودسائس وغدر وقتل وأقصاء وتهجير وتدمير لكل ماهو عراقي أصيل..

فباديء ذي بدء قام الدعوجي المسلول (ليس لعلة بل لسمه النافث ) بأسلمة المديرية على الطريقة الدعوجية فأصدر تعليماته بأقصاء جميع الموظفين والمعلمين والمدرسين القدماء المهنيين والمخلصين بحجة انهم من بقايا النظام السابق وأستبدالهم بثلة من المنافقين الأنتهازيين من سليلي الخيانة والتبعية للأجنبي (العدو وليس الصديق) من سستانيين وصدريين وعصابات تشترك في مصالحها مع سيادة الدكتور!!

فأطلق هؤلاء لحاهم ليتستروا بها وليشرعنوا سرقاتهم وأشاعوا زواج المتعة الذي أطلق برنامجه مدير الادارة السابق في تربية بابل الملة الدجال (جبار مكاوي) مسؤول توزيع الحقوق التي ترد الى مدينة الحلة من الحوزة السستانية في النجف والذي طرده حمادي بعد أختلافه معه على أقتسام السرقات ..ويقول الموظفون ان الاول (جبار مكاوي) ضبط متلبسا مع احدى الموظفات التي يدعي أنه تزوجها زواج متعة (حلالا طيبا).! لكن المصيبة ان تلك الموظفه وأسمها (ع) كانت متزوجة ولديها أطفالا.!

وبعد انتشار الفضيحة المصحوبة بسلسلة لا تنتهي من الفضائح التي كان بطلها حمادي نفسه الذي أضطر هو الاخر على الزواج (زواجا دائما) من احدى موظفاته التي كان متزوجا بها زواج متعة للتغطية على فضائح زواجات المتعة التي أستشرت في مملكته فقام بنصب كاميرات للمراقبة في كل زوايا وأركان مديرية تربية بابل ليتمكن من السيطرة على الوضع الفوضوي الذي صنعه بنفسه نتيجة غبائه وفساد نفسه الكريهة .. فعند دخولك الى مديرية تربية بابل يتراءى لك للوهلة الاولى انك في مؤسسة أمنية استخبارية حيث كاميرات المراقبة والحرس المدجج بالسلاح وسيارات السيد المدير العام التي لا تحصى وحاشيته من المتملقين وأكثر مايتوارد الى أسماعك هي كلمة (مولاي) والتي يطلقها المنافقون من الحاشية تحببا ببعضهم بينما انقرضت كلمة (أستاذ) بعد أن ساد الجهل على العلم والثقافة.

لقد كشفت تلك الفترة التي تسيد فيها هذا الأفاق زمام مديرية تربية بابل الوجه الكريه والنتن له ولأمثاله فبمجرد رؤية وجهه القبيح الذي لا يحمل اية ملامح وسماع صوته المليء بالوعيد والتهديد تظهر أمامك حقيقة هذا الدعي وتكتشف أنك أمام (أمعه) تمتلك كل الغباء الذي يبعدها كل البعد عن العملية التربوية فتراه يسب المشرفين ومدراء المدارس بل وحتى يضربهم ويركلهم ليذيقهم أنواع الذل والهوان لعلمه وتأكده بأن الجميع له صاغرون خانعين خائفين لأنهم ليسوا رجالا بل أشباه رجال يبغون قوت يومهم ولا يهمهم كرامتهم ...

لقد بنى مملكة بل امبراطورية يحلم كل فرد من حاشيته ان يكون هو الحاكم التالي لتلك الامبراطورية فالأموال العامه بين يديه يبعثر ويهب منها مايشاء والنساء تحت طوعه والسلطة الدكتاتورية المطعمه بأقصى أنواع البيروقراطية في متناول اوامره ... هذه الأسباب وغيرها جعلت حاشيته نفسها تطمع بالانقلاب عليه لتحصل على كل تلك المكاسب وأولهم معاونه الأداري (راضي هجول) ذلك الافاق الذي يعاني من عقده عدم حصوله على حصته من الكعكه العراقية فرغم أرتمائه في أحضان أكثر من حزب وترشيحه في أكثر من أنتخابات لكنه لم يتمكن من الحصول على ما حصل عليه حمادي فالجميع يعرفه بأنه شخص أنتهازي يتحين الفرص ليفترس مايمكن أفتراسه من الثور القتيل وبسبب فشله المتكرر بدأ يخطط ليحتل مكان (حمادي) كون الأخير على شفا حفرة من الخروج من منصبه رغم ان وزير التربية الملة (خضير الخزاعي) مدد له بقائه في منصبه لعامين متتاليين ..

حيث بدأ (راضي هجول) بإتباع نفس طريقة سيده (حمادي) بزرع أتباعه بدءا بأبناء أخواته واشقائه وانسابه وغيرهم من المتملقون الصغار في أرجاء المديرية ودوائرها وتقليدهم مناصب كمدراء ومسؤولين ليؤسس قاعدة له ضمن المديرية.! ولم يكتفي بذلك بل انشأ تحالفا متينا مع الصدريين في الحلة وعلى رأسهم (كاظم مجيد تومان) رئيس مجلس محافظة بابل وعناصر جيش المهدي لعلمه بأن هؤلاء المجرمين من القتلة سيوصلونه (بالعفرته)الى سدة الحكم في أمبراطورية تربية بابل منطلقا في ذلك بأنه قدم خدمات جليلة لهم حينما قام بمنح الهاربين منهم (معلمين وطلابا)المطلوبين بقضايا قتل وخطف وسرقه أجازات أعتيادية يجددها بأستمرار ليتمكنوا من أستلام رواتبهم!!

بل قام بتسهيل عملية الغش والاختفاء التي قام بها جيش المهدي حين أمر أفراده المطلوبين للحكومة وللعشائر بالانتقال من والى محافظات أخرى من خلال اصدار أوامر ادارية بنقل هؤلاء المجرمين من بابل الى محافظات اخرى مثل النجف وبغداد والقادسية وكربلاء وبالع**!! بل ويتهمه البعض بأنه وجيش المهدي في الحلة وراء التهديدات الأخيرة التي وجهت الى (حمادي) عن طريق الهاتف والتي جعلت الأخير يصاب بالذعر ويقيم دعوى قضائية في محكمة جنايات بابل ويفكر بمغادرة العراق الى غير رجعة.

تلك هي تربية بابل الان ..ترزخ تحت اجرام طغمة فاسدة بعيدة عن كل ماهو أخلاقي ولا تمت بأية صلة لكل ماهو تربوي مقدس.. وسأوافيكم بمعلومات أخرى على شكل حلقات مفصلة عن عمليات الفساد في التعيينات واختيار المدراء والمشرفين ومحاربة المواطنين البسطاء وعمليات التزوير المستمرة والممارسات الطائفية والعنصرية المسمومة التي تمارس من قبل هؤلاء الأوغاد.... وللحديث بقية ..

دكتووووور
دكتووووور حمادي محمد راضي العوادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا يجري في تربية بابل..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عراقي وافتخر :: المنتديات العــامــة :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: