منتديات عراقي وافتخر


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من اجل مرجعيه شيعيه عربيه ...عراقيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
استاذ جامعي
عضو جيد
عضو جيد



ـمساهماتيـﮯ : 349

مُساهمةموضوع: من اجل مرجعيه شيعيه عربيه ...عراقيه   2010-08-07, 05:03

من اجل مرجعيه شيعيه عربيه ...عراقيه

السيد
السيستاني ايراني الهوى والانتماء، وعراقي السلطة والمال!! يتوجب التوضيح
منذ البدء ان هذا الموضوع لا يقصد ابدا التقليل من القيمة الانسانية
والدينية لسماحة السيد السيستاني ولا المس بالمشاعر الشخصية. موضوعنا هذا
لا ينطلق من دوافع طائفية او معتقدية معادية، فمن الناحية المذهبية انا
شخصيا أنتمي لعائلة شيعية، ومن الناحية السياسية انا رافض للسلفية
وللوهابية ولجميع المتعصبين من ثورچية وبعثچية ودعاة العنف. كذلك انا ضد
الموقف القومي العنصري المعادي لشعوب ايران، لأني أؤمن بالانسانية وأدعو
الى علاقات اخوية وتقارب وتوحد بين جميع شعوب الشرق الاوسط: ايرانيون
واتراك وعرب. وانا
حتى فترة قريبة كنت عموما وبصورة تقريبية من المتعاطفين مع السيد السيستاني، باعتباره يحمل الصفتين التاليتين:
1 ـ انه رجل ديني (ناسك وزاهد) بعيد عن طموحات النفوذ وفنون السياسة
وموازين القوى. وان(المسكين) رغما عنه متورط برجالات السياسة العراقيين
الذين يضغطون عليه للتدخل في امورهم التي تعافها نفسه.
2 ـ صحيح انه من اصل ايراني، الا انه ينتمي للعراق معيشة وثقافة، حيث يعيش في النجف منذ حوالي الستين عام.
لكني، وبعد تردد طويل ومراجعات ومتابعات مستمرة توصلت مؤخرا الى قناعة
كافية الى اني كنت مخطأ بتقيماتي الايجابية هذه، وان السيد السيستاني
بالحقيقة يحمل الصفات النقيضة تماما. فهو:
ـ اولا ليس بزاهد متعبد بل رجل سلطة ومطامح شخصية..
ـ ثانيا،هو ايضا لا يرتبط بأية عاطفة خاصة بالعراق ولا بشيعة العراق، بل هول ايراني قلبا وقالبا.. وهاكم التفاصيل..
المرجع الاعلى، رجل سلطة ومال وليس بزاهد!
بالحقيقة ان الذي جلب انتباهي ذلك الخبرالذي سبق وإن نشرته في حينها جميع
وسائل الاعلام عن اللقاء الصحفي الذي اجراه السيد السيستاني (في
14/9/2009) من اجل الاعلان عن: (انه لا زال بصحة جيدة ويدحض الشائعات التي
تقولت عن مرضه). وقد اثار هذا السلوك المناقض للعفة وللزهد عجب حتى اتباعه
ومقلديه! فرغم كل الاهوال التي مر بها العراق في السنوات الاخيرة
والاشكالات التي لا تحصى، فأنه السيد وافق مرتين فقط على لقاء الصحفيين،
اولهما كان في 24/8/2008 ، وثانيهما بعد عام. وفي كلتا الحالتين، ليس من
اجل قضية كبرى تهم الشعب العراقي او شيعة العالم، بل فقط لكي (ينفي) شائعة
مرضه ويؤكد سلامة صحته وقدرته على الحفاظ على سلطانه!!؟؟
ثم قادني هذا الامر، الى التفكير المنطقي التالي:

ان
هذا ال**ب(الجماهيري والنخبوي) يتطلب الجهود الجبارة تنظيميا وتثقيفيا
واتصاليا، من خلال الزيارات وارسال المندوبين ومنح المساعدات واقامة
المشاريع وغيرها من النشاطات الاعلامية التي لا تختلف عن اية نشاطات
اعلامية وشعبية و**بية يمارسها أي زعيم جماهيري. فأين التعفف والزهد من كل
هذا؟! من المعلوم ان آية الله، كلما كثر اتباعه ومقلديه كلما كثرت اموال
(الخمس والزكاة والتبرعات) التي يجنيها منهم. وكلما كثرت امواله، كلما
زادت مشاريعه الدعائية(مؤسسات دينية وخيرية) التي تزيد من سمعته وت**ب له
اتباع ومقلدين اكثر واكثر، وهكذا دواليك.
والغريب في الامر، والمعيب
والمناقض تماما لكل اداعاءات التنسك والعفة، ان هذه الاموال الطائلة التي
تقدر بملايين الدولارات سنويا التي يجنيها المرجع، تعتبر ملكا شخصيا له
ويرثها من بعده ابنائه!!!؟؟؟
اكرر ان هذه الملايين التي يجنيها المرجع
سنويا تعتبر ملكا شخصيا له ويرثها ابنائه من بعده!!!!؟؟؟؟؟؟ فأين الزهد
والتعفف في كل هذا؟؟
بل يحق لنا ان نقول قانونيا وضميريا ان بابا
الكاثوليك اكثر زهدا وتعففا من مرجع الشيعة، اذا لا يحق للبابا ان يمتلك
عائدات المسيحيين بل هي ملكا عاما لدولة الفاتيكان!!




هنالك
الكثير من الشيعة من يعتقدون بأن الامام الشهيد(الامام محمد باقر الصدر)
الذي اعدمه صدام عام 1980، كان قد حكم عليه بالاعدام المعنوي من قبل مراجع
الشيعة انفسهم الذين كانوا يمقتوه اكثر من صدام، لأنه تجرأ ودعى الى خلق
مؤسسة رسمية شعبية تدير اموال الشيعة ولا تبقى ملكا شخصيا للمرجع. وقد سمى
مشروعة هذا بـ(المرجعية الرشيدة). اذن، هذه الحقيقة المنطقية تفسر لنا كيف
ان سماحة السيد السيستاني لا يختلف عن زعمائنا السياسيين والماليين، إذ ان
الشيء الوحيد الذي يهمه هو الابقاء على صورته السلطوية وسمعته وتأكيدات
قوته وصحته وسطوته المالية!يتوجب التوضيح، اننا ابدا لسنا ضد ان يكون
الانسان رجل سلطة وسياسة وصاحب طموح ونفوذ، حتى لو كان في المجال الديني.
ان الحياة تحتاج الزعماء واصحاب النفوذ كما تحتاج الزهاد والنساك. لكننا
ضد ان يحاول رجل السلطة والنفوذ الادعاء والايحاء بانه زاهد متعفف!! فهذا
يعتبر خداع وضحك على المؤمنين الشيعة ومخالف للتعفف الديني والضميري.
ونطرح السؤال التالي على سماحة السيد السيستاني:
اذا انت فعلا زاهد ومتعفف عن ماديات الحياة، ما الذي يمنعك ان تبادر بجعل
الملايين التي تأتي بأسمك سنويا ملكا لمؤسسة خيرية شيعية رسمية ومنتخبة من
المؤمنين الشيعة، بدلا ان تبقيها هكذا تحت تصرف ابنائك ومحازبيك!!؟؟
السيستاني ايراني الهوى والانتماء، وعراقي السلطة والمال!!
ان ذالك الاكتشاف الاولى حول ادعاء الزهد، قادني الى اكتشاف حقيقة ثانية
كانت مخفية اكثر رغم انها لا تتطلب منا غير مراجعة سريعة للموقع الشخصي
لسماحة السيد، وعنوانه: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ان مطالعة المعلومات الواردة في هذا الموقع تصيبنا بالذهول لاكتشافنا
بالتفاصيل والارقام شدة التعلق(ان لم نقل التعصب) الذي يحمله السيد
السيستاني ازاء (بلاده ايران)، ومدى التعامل(الثانوي) ان لم نقل الاستهانة
والاستخفاف بالعراق وشيعة العراق!!
فرغم السنوات الستين التي امضاها
سماحته في العراق (النجف) التي هي مركز نشاطه وتربيته وحياته وسلطته
والملايين من اموال الخمس والزكاة التي ي**بها من شيعة العراق، الا ان
علاقته واهتمامه بالعراق ظل ثانويا جدا جدا مقارنة بايران! فلو طالعنا قسم
(المراكز والمؤسسات)، لاندهشنا من ان الغالبية الساحقة من المشاريع
المقامة هي في ايران. فمن بين (40) مشروع ثقافي ـ ديني هنالك:
ـ في ايران وحدها(27) مشروع. وفي العراق فقط(9) مشاريع! وواحد في كل من الهند وبا**تان ولبنان ولندن.
اما لو طالعنا قسم (الخدمات الاجتماعية) فسوف تتفاقم دهشتنا الى حد
الذهول، فمن بين13 مشروع خدماتي(مجامع سكنية لطلاب الحوزات ومستشفيات
ومستوصفات)، ليس هنالك ولا حتى مشروع واحد خارج ايران. نكرر ليس هنالك
مشروع واحد خارج ايران!!!!!! نعم جميع المشاريع الخدمية لمكتب السيد
السيستاني فقط في ايران وحدها!! هنالك ربما شبه استثناء، فمن بين هذه
المؤسسات الـ(13) مؤسستين لمساعدة للاجئين العراقيين والافغان، لكن في
ايران ايضا!
والاكثر طرافة، رغم ان مقر السيد في النجف، الا انه لا
يمتلك في العراق الا مكتبا واحدا، مثلما له ايضا مكتبا واحدا في دمشق.
بينما يمتلك في ايران مكتبان، في قم وفي مشهد. ثم الاكثر غرابة ان موقع
الانترنت للسيد، عنوانه في ايران! تصور العجائب: انك تعيش في بلد وعنوان
التراسل مع موقعك الشخصي في بلد آخر! كل هذه المعلومات تجدونها في موقع
السيد!
هكذا بلغ الحال بأهل العراق، وبالذات شيعتهم: ان من يعيش بينهم
كل حياته ويتمتع بتقديسهم وخضوعهم واموالهم، يبلغ به الاحتقار لهم
والاستخفاف بكرامتهم، انه لا يبخل عليهم فقط اموالهم التي **بها منهم، بل
حتى القليل من الثقة لكي يديروا موقعه الشخصي!!!!
ربما هذه الحقيقة،
تفسر لنا سبب استنكاف السيد السيستاني عن قبول الجنسية العراقية، بعد ان
عرضها عليه ابراهيم الجعفري باسم الحكومة العراقية عام 2004 .



وللموضوع بقيه

مع اجمل تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من اجل مرجعيه شيعيه عربيه ...عراقيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عراقي وافتخر :: المنتديات العــامــة :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: